شهدت مدينة فاس تنظيم ندوة علمية هامة بعنوان “استراتيجيات الاستفادة من العقول والكفاءات المغربية والعربية في الخارج”، بمبادرة من عدة هيئات مدنية وعلمية، تزامناً مع احتفالات عيد العرش. وتمحورت الندوة حول ضرورة بلورة مقاربات جديدة لتعزيز إشراك الكفاءات المقيمة بالخارج في الأوراش التنموية الوطنية.
أشار مصطفى الزباخ، رئيس منظمة المجتمع المدني الدولية، إلى أهمية وضع استراتيجية وطنية تشاركية تشمل المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والجاليات نفسها، مع مقترح لإحداث منصة رقمية لتتبع وضعية الكفاءات وتنسيق الشراكات. من جهته. شدد محمد السنوسي، رئيس المجلس المغربي للشؤون الخارجية. على أهمية إدماج العقول المهاجرة في القرار التنموي. مؤكداً أن المغرب يملك أكثر من 700 ألف كفاءة بالخارج تمثل رأسمالا رمزياً وسيادياً.
وفي السياق ذاته، دعا كل من حسن عبيابة ومحمد بوزلافة إلى مراجعة المنظومة التشريعية وربط الكفاءات ببرامج تعليمية وثقافية تعزز الهوية والانتماء. في حين أعلنت جمعية فاس سايس عن إعداد خارطة طريق سيتم نشرها في كتاب علمي. يُنتظر أن يشكل مرجعية في هذا المجال.