الذكرى الـ104 لمعركة أنوال.. ملحمة التحرر والكرامة الوطنية

يخلد المغاربة غداً الإثنين الذكرى الرابعة بعد المائة لمعركة أنوال المجيدة. التي قادها البطل محمد بن عبد الكريم الخطابي عام 1921 ضد الاستعمار الإسباني. وتمثل محطة مشرقة في سجل الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال. وشكلت هذه المعركة منعطفاً حاسماً في النضال الريفي بفضل التنظيم المحكم وخطط حرب العصابات الفعالة.

 

وأبرزت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن معركة أنوال جاءت امتداداً لنضالات الشريف محمد أمزيان، الذي استشهد سنة 1912، وأن هذه المرحلة تميزت ببروز قيادة مقاومة مدنية وعسكرية حديثة وفعالة. وقد تمكن المقاومون من تكبيد القوات الاستعمارية خسائر فادحة، بما في ذلك مقتل الجنرال سيلفستر واغتنام عتاد عسكري كبير.

 

وتنظم المندوبية مهرجاناً خطابياً وتكريمياً بإقليم الدريوش احتفاء بهذه الذكرى، يتضمن توزيع إعانات اجتماعية وتكريم شخصيات من أسرة المقاومة. كما يتم تنظيم أنشطة ثقافية وتربوية في 105 فضاء لذاكرة المقاومة عبر المملكة، لتخليد القيم الوطنية وتوعية الأجيال الجديدة بتاريخ النضال المغربي.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.