تُوجت الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز إلى موريتانيا. بتوقيع سلسلة من اتفاقيات التعاون بين البلدين شملت مجالات البيئة والشغل والأمن السيبراني والنقل.
وقد جرت مراسم التوقيع بالقصر الرئاسي في نواكشوط، تحت إشراف الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ورئيس الحكومة الإسبانية. بحضور وفدي البلدين ووزرائهم المختصين.
وتضمنت الاتفاقيات مذكرة تفاهم حول المحميات الطبيعية ومحميات الغلاف الحيوي، وإعلان نوايا للتعاون في قطاع الشغل. ومذكرة تعاون في مجال الأمن السيبراني. إلى جانب اتفاق في قطاع النقل والبنى التحتية. كما عقد الجانبان مباحثات ثنائية موسعة تطرقت إلى عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، في مقدمتها الأمن والهجرة والطاقات المتجددة والبيئة. مع تأكيد على أهمية تعميق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.
وفي مؤتمر صحفي مشترك، أشاد الرئيس الموريتاني بروح التعاون الوثيق التي تطبع العلاقات بين نواكشوط ومدريد، مؤكداً أن هذه الزيارة تفتح آفاقاً واعدة لمزيد من التعاون الاقتصادي والتنموي. من جانبه، شدد سانشيز على الطابع الإستراتيجي للعلاقات الثنائية، معلناً عن إطلاق المجلس الاقتصادي الإسباني-الموريتاني كآلية جديدة لرفع مستوى الشراكة إلى درجات أعلى من التكامل والتنسيق.