احتضنت محطة التجارب الفلاحية بمرشوش (إقليم الخميسات)، يوم الأربعاء، يوماً ميدانياً إخبارياً نظمته كل من المعهد الوطني للبحث الزراعي والمركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة، تحت شعار “التعاون من أجل فلاحة مرنة وفعالة بيئياً”. ويأتي هذا الحدث في سياق استجابة لتحديات العجز المائي وتأثيرات التغيرات المناخية، بمشاركة وزير الفلاحة وعدد من المهنيين والمؤسسات الفلاحية.
وقد شهد اليوم عرضاً لأكثر من 72 صنفاً جديداً من الحبوب والبقوليات المعدة للتأقلم مع ظروف الجفاف، إلى جانب تقنيات فلاحية حديثة، أبرزها الري التكميلي والبذر المباشر، التي تساهم في ترشيد المياه وتحسين الإنتاجية بنسبة تصل إلى 50 في المائة. كما تم التأكيد على أهمية البحث العلمي في تطوير أصناف تتلاءم مع الزراعة البعلية، خصوصاً أن المغرب يتوفر على نحو 5 ملايين هكتار مخصصة لهذا النوع من الزراعة.
وفي تصريحات بالمناسبة، شددت مديرة المعهد، لمياء الغوتي، على أهمية ربط البحث العلمي بالممارسة الفلاحية لتحسين مردودية السلاسل الإنتاجية، في حين أكد ممثل المركز الدولي، مايكل باوم، أن التعاون بين المؤسستين بدأ منذ 2013 ويسير نحو تعميم التقنيات المبتكرة في كافة الجهات المغربية. ويُذكر أن محطة مرشوش، التي تأسست سنة 1965 على مساحة 550 هكتاراً، تعد مرجعاً أساسياً في تجريب وتطوير البذور.