أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن تغير المناخ أدى إلى تفاقم الظواهر الجوية المتطرفة مثل موجات الحر والعواصف والجفاف، متسببًا في خسائر بشرية ومادية ضخمة. ويأتي اليوم العالمي للأرصاد الجوية (23 مارس) هذا العام تحت شعار “معا لسد الفجوة في نظم الإنذار المبكر” لتسليط الضوء على هذه التحديات.
وأوضحت المنظمة أن هذه الظواهر تسببت في وفاة أكثر من مليوني شخص وخسائر اقتصادية تجاوزت 4.3 تريليون دولار بين عامي 1970 و2021. وفي هذا السياق، عزز المغرب استراتيجياته الوقائية من خلال تحديث بنيته التحتية للأرصاد الجوية وتحسين أنظمة الإنذار المبكر.
ومن أبرز إنجازات المغرب في هذا المجال، إنشاء شبكة مراقبة فعالة، وامتلاك حاسوب عملاق جديد “AMTAR”، لتعزيز دقة التوقعات الجوية، مع إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة نظام الإنذار الوطني.