أكد وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، أن عدد المراكز المتخصصة في التكفل بمرضى السيدا تضاعف أربع مرات خلال السنوات الماضية ليصل إلى 40 مركزا على الصعيد الوطني. جاء ذلك خلال احتفالية بمرور 20 عاما على إنشاء المركز المرجعي للتكفل بمرضى السيدا في أكادير، حيث أشار الوزير إلى أن 78 في المائة من المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية على دراية بحالتهم، مقابل 49 في المائة سنة 2013.
وأشار الوزير إلى أن نسبة تغطية العلاج المضاد للفيروس ارتفعت من 30 إلى 75 في المائة بفضل استراتيجية “التشخيص والعلاج”، موضحا أن الإنجازات المحققة ستعزز بفضل الاستراتيجية الوطنية المندمجة لمكافحة السيدا 2024-2030. كما نوه الوزير بالتزام جلالة الملك محمد السادس بالنهوض بالنظام الصحي ومحاربة الإقصاء الاجتماعي.
ويذكر أن المركز المرجعي في أكادير يتابع حاليا علاج 5288 شخصا مصابا، بينهم 180 طفلا دون سن 15 سنة. من المتوقع أن يخضع هذا المركز لأشغال إعادة التهيئة بدعم من المجلس الجهوي لسوس ماسة، فضلا عن تعزيز الموارد البشرية وإشراك القطاع الخاص في توفير خدمات أفضل للمتعايشين مع الفيروس.