لاحظ العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، انتشار الحسابات الوهمية، التي تحمل أسماء وصورا مستعارة، في التعليقات الخاصة بمنشورات عدد من الاحزاب المغربية، خصوصا في الآونة الاخيرة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية وبعد انطلاق الحملات الخاصة بها.
وأوضح متتبعون أنه بمجرد الدخول للصفحات الخاصة ببعض الاحزاب السياسية على موقع فيسبوك مثلا، ستتصادف مع الكثير من التعليقات الممجدة للحزب والتي تسعى للرفع من شعبيته، إلا أنه بعد البحث عن مصادر تلك التعليقات، ستكتشف في الغالب أنها لأشخاص بصور وأسماء مستعارة، وأحيانا من جنسيات اجنبية.
وربط المهتمون بالشأن السياسي، هذا الاسلوب الجديد الذي تستعمله بعض الاحزاب السياسية على مواقع التواصل الاجتماعي، بالقوانين التي تمنع التجمهر داخل وخارج الفضاءات العامة أثناء فترة الحملة الانتخابية، وكذلك بالثورة الرقمية التي عرفها العالم مؤخرا والتي تستعمل فيها الهواتف والمنصات الرقمية لاستمالة الجماهير الشعبية.
وفي السياق ذاته أعلنت بعض الاحزاب السياسية انها اعتمدت خلايا رقمية، خلال فترة الحملة الانتخابية، وذلك من اجل التطوير من آلياتها التواصلية، لتكون أكثر رقمنة وافتراضية ولتتماشى مع خصوصية المرحلة.