باشرت المفتشية العامة لوزارة التعليم العالي تحقيقًا معمقًا في شبهة “فساد تربوي” داخل المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بأكادير، وذلك عقب جدل واسع حول نتائج السنة الثانية من السلك التحضيري، والتي عرفت معدلات متباينة بشكل مثير للشك.
شملت التحقيقات استفسار الأساتذة والإداريين حول أسباب اقتصار التقييم على الامتحانات النهائية. واستدعاء وثائق الامتحانات وسلالم التنقيط. إلى جانب شبهات حول تقديم دروس مؤدى عنها داخل مراكز خاصة من قبل بعض الأساتذة مقابل مبالغ مالية مهمة.
كما تحدثت تقارير إعلامية عن احتمالات تسريب الامتحانات لفائدة بعض الطلبة. ما فجر مطالب طلابية بالتحقيق الفوري وضمان تكافؤ الفرص ومصداقية التقييم داخل المؤسسة. في وقت ينتظر فيه الرأي العام التقرير النهائي للمفتشية الوزارية.