قال جلالة الملك محمد السادس، في خطاب عيد العرش، إن المغرب أضحى شريكاً مسؤولاً وموثوقاً لدى شركائه الدوليين، بفضل تنوع علاقاته الاقتصادية، واتفاقيات التبادل الحر التي تربطه بما يزيد عن 3 مليارات مستهلك في العالم. وأبرز جلالته أن المملكة نجحت في ترسيخ نموذج اقتصادي مرن يقوم على الأمن والاستقرار وسياسات ماكرو-اقتصادية منضبطة.
وأوضح جلالة الملك أن المسار التنموي الذي اختطته المملكة منذ اعتلائه العرش ارتكز على الرؤية الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد، ما مكن من تعزيز التنافسية وتنويع مصادر النمو، مع استمرار المغرب في تسجيل نسب نمو منتظمة رغم الأزمات الدولية وتوالي سنوات الجفاف. كما أشار إلى أن المملكة تعرف نهضة صناعية غير مسبوقة، تضاعفت معها صادرات الصناعات الكبرى منذ سنة 2014.
واعتبر جلالته أن قطاعات السيارات، والطيران، والطاقات المتجددة، والصناعات الغذائية، والسياحة، أصبحت دعائم أساسية للاقتصاد الوطني. وتساهم في خلق فرص الشغل وجلب الاستثمارات. كما تطرق جلالته إلى المشاريع الكبرى التي أطلقتها المملكة مؤخراً. مثل تمديد الخط الفائق السرعة ومشاريع الأمن الغذائي والطاقي. التي تعكس طموح المغرب في تعزيز مكانته بين الدول الصاعدة.