تلقى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، برقية تهنئة من قداسة البابا ليو الرابع عشر، بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلاء جلالته عرش المملكة المغربية. وتضمنت البرقية أطيب التمنيات لجلالته بموفور الصحة والسعادة، وللأسرة الملكية بكامل أفرادها بالمزيد من الرقي والهناء.
وأعرب البابا عن دعائه بأن يواصل الشعب المغربي طريقه في بناء مجتمع تسوده روح الأخوة والتضامن، ويتميز بالكرامة المتأصلة لكل إنسان، خصوصاً الفئات الضعيفة والهشة. وجاء في البرقية أيضاً دعوة إلى ترسيخ قيم السلام والعمل المشترك بما يخدم الإنسانية ويصون كرامة الشعوب.
وتأتي هذه البرقية في سياق التقدير المتبادل بين المملكة المغربية والكرسي الرسولي. حيث يعكس هذا التهنئة عمق الروابط الروحية والدبلوماسية بين الطرفين. والتقارب في الرؤى حول عدد من القضايا الإنسانية الكبرى. وعلى رأسها تعزيز السلم العالمي والعدالة الاجتماعية.