كشفت السلطات الأسترالية عن عزمها سنّ قانون جديد يمنع الأطفال دون سن السادسة عشرة من استخدام منصة يوتيوب، في خطوة وصفتها بالحازمة لحماية الأطفال من تأثير ما أسمته بـ”الخوارزميات المفترسة”. وأوضحت وزيرة الاتصالات، أنيكا ويلز. أن هذا التشريع يعكس التزام الحكومة بالحد من الآثار السلبية للمنصات الرقمية على الصحة النفسية للأطفال.
وحظي مشروع القانون بدعم واسع من نواب الحزبين الحاكم والمعارض. إلا أن تطبيقه لن يشمل الاستخدامات التعليمية لليوتيوب داخل الفصول الدراسية. ما يعكس تمييزاً مقصوداً بين الاستخدام الأكاديمي والمنزلي. واعتبرت الحكومة أن القانون يستهدف تحديدا المحتوى الترفيهي غير الخاضع للرقابة الذي يعرض الأطفال لمضامين لا تتناسب مع سنهم.
من جهتها، علّقت شركة يوتيوب على القرار بالقول إن منصتها لا تُعد شبكة تواصل اجتماعي بل مكتبة رقمية للفيديوهات عالية الجودة. مشيرة إلى تزايد نسب المشاهدة عبر الشاشات الكبيرة كالتلفزيون. غير أن ذلك لم يمنع السلطات من المضي في خطتها التي تضع حماية القاصرين في صدارة أولوياتها التنظيمية.