أكد حسن بوبريك، المدير العام للصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، أن ورش تعميم الحماية الاجتماعية بالمغرب يمثل تحولاً استراتيجياً في مسار بناء الدولة الاجتماعية، تنفيذاً للتوجيهات الملكية، وقد مكّن من توسيع التغطية الصحية لتشمل 25 مليون مواطن.
وأوضح بوبريك أن عدد المؤمنين تضاعف منذ سنة 2021، بفضل إدماج العمال غير الأجراء ونظام “AMO تضامن”، مشيراً إلى أن هذا الورش شمل أيضاً تحديث الخدمات الإلكترونية وإعداد ورقة علاج رقمية لتسريع التعويضات. كما يجري التحضير لتعويضات عن فقدان الشغل والتقاعد في أفق نهاية 2025.
ورغم هذه الإنجازات، أبرز بوبريك أن التحديات ما تزال قائمة. منها انتظام أداء الاشتراكات من طرف العمال غير الأجراء. وترشيد النفقات الطبية، وخفض أسعار الأدوية. كما أكد على أهمية تعزيز دور القطاع العام في تقديم العلاجات، باعتباره خياراً استراتيجياً لضمان استدامة النظام.