قال الصادق العثماني، الأمين العام لرابطة علماء أمريكا اللاتينية، إن النموذج الديني المغربي، القائم على إمارة المؤمنين والمذهب المالكي والعقيدة الأشعرية والتصوف السني، أصبح يحظى باهتمام واسع في دول أمريكا اللاتينية، لما يمثله من توازن واعتدال في مواجهة التطرف.
وأضاف في حوار من برازيليا أن هذا النموذج يجمع بين الأصالة والانفتاح، ويعزز الحوار بين الثقافات، بفضل مؤسسات مثل معهد محمد السادس لتكوين الأئمة، والرابطة المحمدية للعلماء. كما أشاد بالمقاربة المغربية الشمولية لمكافحة التطرف، المعتمدة على الوقاية والإدماج والتربية.
وأكد أن المغرب أصبح مرجعاً دينياً عالمياً، يساهم في بناء أمن روحي يتجاوز حدوده الإقليمية. ويشكل حائط صدّ أمام الخطابات المتطرفة. مستفيداً من عمق إرثه الديني. وتجربته المؤسساتية، وقيادته السياسية الحكيمة في تدبير الشأن الديني داخلياً وخارجياً.