قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أمين التهراوي، بزيارة تفقدية للمركز الاستشفائي الإقليمي بتنغير، والذي دخل حيز الخدمة بعد إعادة تأهيله وتجهيزه، وذلك في إطار تنفيذ التعليمات الملكية السامية المتعلقة بتقريب العلاجات من المواطنات والمواطنين، وتطوير المنظومة الصحية الوطنية. وتمت الزيارة بحضور والي جهة درعة تافيلالت وعامل الإقليم وممثلين عن المنتخبين والمجتمع المدني.
ويمتد هذا المركز الجديد على مساحة 60.000 متر مربع، منها 19.493 متر مربع مغطاة، وتم إنجازه بمعايير هندسية حديثة. وبغلاف مالي قدره 395 مليون درهم. ويضم المركز أقطاباً طبية متنوعة تشمل الاستشفاء، الأم والطفل، الطب العام، الجراحة، الإنعاش، ومرافق متقدمة كغرف العمليات والفحص بالأشعة والماموغرافيا، إضافة إلى مستشفى النهار الذي يوفر خدمات يومية كغسيل الكلى والترويض الطبي.
ويهدف المركز إلى تقديم خدماته لحوالي 320 ألف نسمة من ساكنة 25 جماعة. بفضل تعبئة موارد بشرية تضم 30 طبيباً و128 ممرضاً و36 إطاراً إدارياً. كما يوفر باقة متنوعة من التخصصات تشمل الطب العام، الجراحة، طب الأطفال، النساء والتوليد، القلب، الأعصاب، النفسية، العيون، الجهاز الهضمي، العظام، المسالك البولية. الغدد. الجلد، والأشعة، في خطوة مهمة للحد من التفاوتات المجالية في الولوج إلى العلاج.