نُظّمت بمدينة وجدة ندوة فنية بعنوان “فن الراي من الشيخ إلى الشاب”، أبرزت أهمية هذا اللون الغنائي كجزء من التراث اللامادي للمنطقة الشرقية. وشارك في الندوة ثلة من الباحثين والفنانين الذين ناقشوا وتحولاته الاجتماعية والفنية.
وأكد المشاركون أن فن الراي انطلق من عمق البيئة الشعبية، حاملاً الهم الإنساني والتجربة الحياتية لعقود، قبل أن يبلغ العالمية بفضل إبداعات جيل الثمانينات والتسعينات، الذي طوّر الراي موسيقياً وتقنياً دون التفريط في هويته الثقافية.
وخلال اللقاء، أشار والي جهة الشرق إلى ضرورة دعم هذا الفن وضمان استمراريته. وتم تكريم رموز موسيقية بارزة. ضمن فعاليات مهرجان الراي للشرق 2025. الذي ينظم بشراكة مع عدة مؤسسات، ليؤكد أن “الراي” ذاكرة حية تنبض بالمشاعر الشعبية.