حذّر مركز مكافحة الكراهية الرقمية، ومقره واشنطن، من أن منصات التواصل الاجتماعي الكبرى تتيح نشر معلومات مضللة أثناء الكوارث الطبيعية، بل وتستفيد من تداولها عبر خوارزميات ترفع من نسبة التفاعل، مما يعرض أرواح المدنيين للخطر ويقوض جهود الإنقاذ.
وأشار التقرير إلى أن تحليل أكثر من 300 منشور متعلق بكوارث مثل فيضانات تكساس وحرائق كاليفورنيا، أظهر أن عددا كبيرا منها يحمل مضامين تضليلية أو نظرية مؤامرة، في حين لا تتوفر خاصيات تحقق من المحتوى إلا في أقل من 2 بالمئة من المنشورات. خاصة على منصات “إكس”. “يوتيوب” و”إنستغرام”.
وانتقد المركز قرار عدد من الشركات مثل “ميتا” تقليص ميزانيات التحقق من المعلومات. مبرزا أن ناشري الأخبار الكاذبة غالبا ما يجنون أرباحا من هذه المضامين. ودعا إلى إحداث آليات رقابة أكثر صرامة. وتوعية المستخدمين بخطورة ترويج معلومات غير دقيقة خلال أوقات الطوارئ.