كشف البنك الدولي، في تقريره السنوي حول “الرصد العالمي للحرق التلقائي للغاز”. أن سنة 2024 شهدت تسجيل أعلى مستوى لحرق الغاز على مستوى العالم منذ عام 2007. في وقت يتزايد فيه القلق من أزمة الطاقة والانبعاثات المناخية. معتبرا أن هذا الوضع يعيق الجهود العالمية الرامية إلى تحسين أمن الطاقة.
وبحسب التقرير، فقد بلغ حجم الغاز المحترق خلال سنة 2024 نحو 151 مليار متر مكعب. بزيادة قدرها 3 مليارات متر مكعب عن سنة 2023. وهو ما يمثل هدرا لطاقة تقدر قيمتها بـ63 مليار دولار، وأدى إلى انبعاث 389 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، بما في ذلك 46 مليون طن من الميثان غير المحترق، أحد أشد الغازات تأثيرا في ظاهرة الاحتباس الحراري.
وأشار التقرير إلى أن الدول الموقعة على مبادرة “الحد من الحرق الروتيني للغاز بحلول 2030” حققت نتائج أفضل بكثير من تلك غير المنخرطة في هذا الالتزام، داعيا إلى ضرورة تسريع تنفيذ الحلول التقنية والمؤسساتية للحد من هذه الظاهرة التي تعيق تحقيق أهداف التنمية المستدامة والانتقال الطاقي.