يشكل ميناء الداخلة الأطلسي مشروعاً ملكياً ضخماً يعكس الرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك محمد السادس في تطوير الأقاليم الجنوبية وربط المملكة بعمقها الإفريقي. وقد بلغت نسبة تقدم الأشغال حوالي 40%. مع الانتهاء من 85% من أشغال الجسر البحري بطول 1.3 كلم.
ويهدف هذا المشروع، الذي يمتد على مساحة ضخمة ويستوعب 35 مليون طن سنوياً. إلى استقبال الحاويات والبضائع السائبة والنشاطات البحرية. بما فيها الصيد البحري وإصلاح السفن. كما يراهن عليه في تصدير الهيدروجين الأخضر ضمن استراتيجية الانتقال الطاقي للمملكة.
يُرتقب أن يحدث الميناء تحوّلاً اقتصادياً في المنطقة. مع خلق أكثر من 2500 فرصة عمل مباشرة وآلاف فرص الشغل غير المباشرة. كما يتم إحداث منطقة صناعية ولوجستية مندمجة بمساحة 1650 هكتاراً، تضم مشاريع في الصناعات الغذائية والطاقات المتجددة، في إطار تنمية محلية مستدامة.