أكدت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، في كلمتها ضمن أشغال المناظرة الوطنية الأولى للذكاء الاصطناعي بمدينة سلا، على أهمية تبني إفريقيا لمقاربة تشاركية تعزز العمل متعدد الأطراف بهدف النهوض بالذكاء الاصطناعي على المستوى القاري. وأشارت إلى أن القارة ما تزال تعاني من ضعف قدرات التخزين والحوسبة، مما يفرض بناء مشاريع وبنيات ملائمة تستجيب لحاجياتها وتتماشى مع الإيقاع العالمي السريع.
وأبرزت الوزيرة أن الذكاء الاصطناعي قادر على المساهمة بشكل كبير في تحقيق أهداف التنمية المستدامة بنسبة تصل إلى 79 في المائة، إذا ما تم اعتماده ضمن رؤية شاملة تدمج مبادئ الحكامة العادلة والإنصاف وتضع المواطن في قلب الاهتمام. وفي السياق ذاته، سجل السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، المكانة الريادية التي يحتلها المغرب بفضل رؤيته الملكية والدبلوماسية النشطة، كفاعل أساسي في دعم التعاون الدولي في هذا المجال.
كما شددت الأمينة العامة لمنظمة التعاون الرقمي، السعودية ديمة اليحيى، على ضرورة تضافر الجهود على الصعيد العالمي لتقليص الهوة الرقمية، مشيرة إلى أن 2,6 مليار شخص ما زالوا محرومين من الأنترنت، خصوصا في بلدان الجنوب. ودعت إلى إرساء حلول عادلة لتوسيع الوصول إلى الذكاء الاصطناعي، بما يمكن جميع الدول من الاستفادة من تقنيات الثورة الرقمية على قدم المساواة، خدمة للتنمية المستدامة وتعزيز العدالة التقنية بين الشعوب.