انطلقت بمدينة الجديدة فعاليات أسبوع البيئة في نسخته السادسة عشرة، تحت شعار “الزراعة المستدامة: مساهمة التكنولوجيا الحديثة في اقتصاد الماء وزيادة الإنتاجية”، وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء والفاعلين في المجال البيئي والفلاحي. ويركز هذا الحدث على أهمية الابتكار في مواجهة التحديات البيئية، خصوصاً تلك المتعلقة بندرة المياه في القطاع الفلاحي.
وخلال الجلسة الافتتاحية، شدد رئيس جمعية دكالة، عبد الكريم بنشرقي، على ضرورة الانخراط الجماعي في تنفيذ الاستراتيجية الملكية لمواجهة الإجهاد المائي. من جانبه، دعا رئيس جامعة شعيب الدكالي إلى تجاوز الأساليب التقليدية في الزراعة، والتوجه نحو أنماط إنتاجية أكثر فعالية واستدامة، مثل الري الذكي والزراعات المقاومة للمناخ.
وسيتضمن الأسبوع عدداً من الأنشطة التحسيسية لفائدة المدارس والفلاحين والجمعيات، إلى جانب تنظيم ورشات عمل، وحملات غرس وتنظيف، ولقاءات ميدانية مع الساكنة في المناطق الحضرية والقروية. ويهدف هذا البرنامج إلى تعزيز وعي المواطنين بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، وتحفيزهم على الانخراط في مسار التحول نحو الزراعة المستدامة.