قال كاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، لحسن السعدي، إن هذا القطاع يشكل رافعة حقيقية لتحقيق تنمية شاملة ومستدامة، ويضطلع بدور حيوي في خلق فرص الشغل وتعزيز التماسك المجتمعي. وأكد، خلال افتتاح المناظرة الوطنية الخامسة ببنجرير، على أهمية الاستمرار في الإصلاحات وتوسيع الشراكات مع مختلف الفاعلين العموميين والخواص.
وأشار السعدي إلى أن كتابة الدولة وضعت رؤية عشرية طموحة تقوم على دعم المقاولين الاجتماعيين ومواكبة المشاريع، مما يتيح خلق الثروة وتحقيق العدالة المجالية. كما أبرز الحضور الدولي الواسع في المناظرة، والذي يعكس أهمية التعاون جنوب-جنوب في تبادل التجارب الناجحة في مجال الاقتصاد التضامني.
من جانبه، شدد هشام الهبطي، رئيس جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية، على أهمية البحث التطبيقي ومبادرات ريادة الأعمال الاجتماعية، مؤكداً أن الجامعة تواكب هذا التحول من خلال الحاضنات ومراكز الابتكار، وتوفير المواكبة التقنية للمقاولين الاجتماعيين، في أفق ترسيخ هذا التوجه كخيار تنموي تنافسي.