بريطانيا تعزز شراكتها الاقتصادية مع المغرب في قطاعات استراتيجية واعدة

تنصيب تشارلز الثالث ملكا لبريطانيا

أكدت وزارة الشؤون الخارجية البريطانية، يوم الإثنين، أن المملكة المتحدة عازمة على توسيع وتعميق علاقاتها الاقتصادية مع المغرب، واصفة إياه بـ”الشريك المتزايد الأهمية” في مجالي التجارة والاستثمار. وجاء هذا الإعلان تزامناً مع زيارة وزير الخارجية البريطاني ديفيد لامي إلى الرباط، حيث تم توقيع سلسلة من الاتفاقيات التي يتجاوز نطاقها حجم التبادل السنوي البالغ حالياً أكثر من 4 مليارات جنيه إسترليني.

وأبرزت الوزارة أن الزيارة شكلت فرصة لإطلاق تعاون واسع يشمل قطاعات حيوية من قبيل تدبير الموارد المائية، وتطوير البنيات التحتية المينائية، وتكنولوجيا اللوجستيك الذكي، والابتكار الأخضر. كما تم الإعلان عن اتفاق بقيمة 200 مليون جنيه لدعم مشاريع مغربية في مجال الاستدامة المائية، فضلاً عن دعم بريطاني مرتقب في مجال البنيات التحتية الرياضية، استعداداً لكأس العالم 2030.

من جهة أخرى، تطرقت الخارجية البريطانية إلى البعد الأمني والإنساني للتعاون بين البلدين، مؤكدة وجود شراكات في مجالات مكافحة الإرهاب والهجرة غير النظامية. وتندرج هذه الدينامية في إطار رؤية لندن لإعادة بناء شراكات استراتيجية مع دول القارة الإفريقية، بما يخدم مصالح النمو الأخضر ويحقق مكاسب اقتصادية وأمنية متبادلة.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.