نظم طلبة المعهد العالي للإعلام والاتصال بالرباط، يوم الجمعة، ندوة علمية سلطت الضوء على التحول النوعي الذي عرفه الإعلام الأمازيغي على مدى أكثر من عشرين سنة. وشكل اللقاء فرصة لاستعراض المراحل المفصلية التي ساهمت في ترسيخ مكانة هذا الإعلام، بدءاً من خطاب أجدير وتأسيس المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، إلى ترسيم الأمازيغية في الدستور.
وأكد المتدخلون على أن الإعلام الأمازيغي حقق مكتسبات مهمة، لكنه ما زال يواجه تحديات تتعلق بتأهيل الموارد البشرية وتوسيع برامجه، خصوصاً في الإعلام الخاص، من أجل تمثيل حقيقي للتنوع الثقافي المغربي. ودعوا إلى إدماج الأمازيغية في مختلف المنصات السمعية والبصرية، لاسيما تلك الموجهة للأطفال والبرامج الوثائقية والدرامية.
كما ذكّر المشاركون ببعض المحطات المهمة، مثل إطلاق أول نشرة أمازيغية سنة 1994، وتأسيس قناة “تمازيغت” سنة 2010، معتبرين أن الطريق لا يزال طويلاً أمام تحقيق إعلام أمازيغي متكامل قادر على المنافسة في المشهد الوطني والإقليمي.