دعت القمة العربية الرابعة والثلاثون المنعقدة ببغداد إلى تعزيز التعاون مع المملكة المغربية في مجال تأهيل الحقل الديني، من خلال الاستفادة من خبرات مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين. ويعكس هذا التوصية الاعتراف الإقليمي بالدور الريادي للمغرب في ترسيخ نموذج ديني معتدل ومنفتح.
وأشادت القمة، التي توجت باعتماد “إعلان بغداد”، بقرار المملكة استضافة مكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب في إفريقيا، معتبرة ذلك مساهمة استراتيجية في الأمن الإقليمي والدولي. وقد شارك المغرب في القمة بوفد رفيع المستوى ترأسه وزير الخارجية ناصر بوريطة ممثلاً لجلالة الملك محمد السادس.
وتندرج هذه المبادرات ضمن السياسة المغربية لتثبيت قيم التسامح والاعتدال، ومحاربة التطرف الديني في إفريقيا والعالم العربي، مما يعزز المكانة الإقليمية والدولية للمملكة كفاعل محوري في قضايا الأمن الروحي والسلم المجتمعي.