أكدت وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، خلال القمة الرقمية العالمية بواشنطن، أن المغرب يعمل على تطوير الذكاء الاصطناعي من خلال استراتيجية متوازنة تجمع بين السيادة الوطنية والتعاون الدولي، حيث تسعى المملكة إلى الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة مع ضمان التحكم في بنياتها التحتية الحيوية ومعطياتها الرقمية.
وأبرزت الوزيرة أن المغرب حقق تقدمًا ملحوظًا في مجال الرقمنة، إذ أنشأ أكبر مركز لتخزين البيانات في إفريقيا، كما يخطط لإطلاق مراكز بيانات إضافية لتعزيز قدرة المعالجة الرقمية، مما يساعد على تحسين الخدمات الرقمية وتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي. بالإضافة إلى ذلك، تمكن المغرب من التقدم بـ11 مرتبة في التصنيف العالمي لمؤشر الرقمنة لعام 2024، وهو ما يعكس الجهود الكبيرة المبذولة في هذا المجال.
وأكدت السغروشني أن المغرب يسعى ليصبح مركزًا رقميًا رائدًا في إفريقيا بحلول عام 2030، حيث يساهم في تطوير أخلاقيات الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع اليونسكو والأمم المتحدة، إلى جانب دعمه للاستخدام المسؤول والآمن لهذه التكنولوجيا المتقدمة على المستويين الإقليمي والدولي.