احتضنت مدينة مراكش ندوة علمية تناولت موضوع تدبير المخاطر الطبيعية، حيث ناقش خبراء وباحثون التقنيات الحديثة المستخدمة في التخفيف من آثار الكوارث الطبيعية، مثل الفيضانات والجفاف والزلازل. ونُظم هذا اللقاء من طرف مختبر الدراسات حول الموارد والحركية والجاذبية بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة القاضي عياض، بهدف تعزيز النقاش العلمي حول سبل التعامل الفعّال مع هذه المخاطر.
وأكد المتدخلون في الندوة على أهمية اعتماد الجماعات الترابية لتصاميم وقائية تسهم في الانتقال من تدبير الأزمات بعد وقوعها إلى التدبير الاستباقي للأخطار. كما أشار الباحثون إلى ضرورة التنسيق بين مختلف المتدخلين في المجال، من سلطات محلية ومؤسسات بحثية، لضمان استجابة سريعة وفعالة للمخاطر.
وقد شهدت الندوة تفاعلًا كبيرًا من قبل المشاركين، حيث تمت مناقشة تأثيرات التغيرات المناخية والتوسع العمراني السريع على ارتفاع نسبة المخاطر الطبيعية. كما تم التأكيد على أهمية تطوير استراتيجيات رقمية تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لتعزيز القدرة على التكيف مع التحديات البيئية المتزايدة.