احتضنت مدينة بارلا بضواحي مدريد، مساء السبت، إفطارًا جماعيًا شارك فيه نحو 3000 شخص من مختلف الطوائف الدينية والعرقية والثقافية، حيث جرت الفعالية في أجواء تسودها قيم المشاطرة والتآخي والعيش المشترك. وقد نظم الحدث من قبل بلدية بارلا بالتعاون مع الجمعيات المغربية المحلية، وشهد حضورًا بارزًا لأفراد الجالية المغربية المقيمة في منطقة مدريد.
وأكد رئيس بلدية بارلا، رامون خورادو رودريغيز، أن هذه المبادرة تهدف إلى تعزيز الروابط الإنسانية بين مختلف الطوائف الدينية، إذ أشاد بالدور الفاعل الذي يلعبه المغاربة في إثراء التنوع الثقافي للمدينة. كما أوضح أن هذا الإفطار الجماعي، الذي يتزامن مع اليوم العالمي لمناهضة الإسلاموفوبيا، يعكس أهمية ثقافة المشاركة وتقبل الاختلاف.
من جانبه، أشار القنصل العام للمغرب بمدريد، كمال العريفي، إلى أن هذه الفعالية تجسد روح المشاطرة والتآخي التي تميز شهر رمضان، وتعكس التقاليد العريقة للتعايش الديني التي لطالما سادت في المغرب، كما سلط الضوء على التزام المملكة بتعزيز قيم التسامح والحوار بين الأديان والثقافات، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس.