دعت الناشطة الحقوقية لورا دي لاس نييفيس غوميز بيريز، خلال الدورة الـ58 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، إلى إجراء إحصاء شامل لسكان مخيمات تندوف، مطالبة بتسهيل عودتهم الطوعية إلى المغرب، بلدهم الأصلي. وأكدت أن هؤلاء السكان يواجهون تحديات اجتماعية واقتصادية كبيرة بسبب غياب الحقوق الأساسية.
وأشارت الناشطة إلى أن الوضعية الإنسانية في المخيمات تتفاقم بفعل عدم الاستقرار والعنف، مما يجعل الحاجة إلى التدخل العاجل أمرًا ضروريًا. كما طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بضرورة توفير بيانات دقيقة حول سكان المخيمات، بهدف تحسين برامج المساعدة وتكييفها وفقًا للحقائق الميدانية.
وفي ختام مداخلتها، شددت بيريز على ضرورة اتخاذ تدابير فعالة لإنهاء انتهاكات حقوق الإنسان في مخيمات تندوف، مشيرة إلى أن الجماعات المسلحة غير الحكومية تتحمل مسؤولية الانتهاكات التي يتعرض لها سكان هذه المخيمات، وهو ما يستوجب تدخلاً دوليًا لحماية حقوقهم.