الصناعة التقليدية كجسر ثقافي بين المغرب والأندلس

شهدت مدينة الصويرة انعقاد ندوة ثقافية ضمن فعاليات المهرجان الدولي “روح الثقافات”، حيث تم التأكيد على الدور المحوري للصناعة التقليدية في تعزيز التقارب الثقافي بين المغرب والأندلس. وشارك في اللقاء نخبة من الشخصيات الدبلوماسية والثقافية، من بينهم أندري أزولاي، مستشار جلالة الملك، وعادل المالكي، عامل إقليم الصويرة.

وسلط المتدخلون الضوء على التأثير المتبادل بين المهارات الحرفية في الضفتين، مشيرين إلى أن الصناعة التقليدية ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هوية ثقافية تعكس التاريخ المشترك. وأكد الخبراء أن الفنون الحرفية في المغرب والأندلس تطورت عبر قرون من التبادل الثقافي، مما أفرز أشكالًا جمالية متميزة في الأزياء والمجوهرات وفنون الزخرفة.

ودعا المشاركون إلى ضرورة دعم الحرفيين وحماية الصناعة التقليدية من تحديات العولمة، من خلال تعزيز برامج التكوين والترويج الدولي، لضمان استدامة هذا التراث العريق، الذي يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية المشتركة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.

أكتب أعلاه واضغط على زر الدخول للبحث. اضغط على زر الخروج لالغاء.