تواجه الجالية المغربية المقيمة بإيطاليا تحديات كبيرة جراء تأخر تفعيل اتفاقية الاعتراف المتبادل برخصة السياقة بين المغرب وإيطاليا، والتي تم توقيعها في 27 مارس 2024. ورغم مرور عدة أشهر على توقيع الاتفاقية، إلا أن عدم تفعيلها حتى الآن يسبب معاناة حقيقية للمغاربة المقيمين هناك، حيث تعد رخصة السياقة أساسية للتنقل اليومي والاندماج الكامل في المجتمع الإيطالي.
وعبر أبناء الجالية المغربية في رسالتهم إلى ناصر بوريطة، وزير الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، عن قلقهم من تأثير تأخير تفعيل هذه الاتفاقية على مصداقية الاتفاقيات الدولية التي يبرمها المغرب. ويؤكدون على أن الالتزام بهذه الاتفاقيات هو جزء لا يتجزأ من العلاقات الثنائية المبنية على الثقة والتعاون المشترك، مما يستوجب التحرك السريع لضمان حقوق الجالية المغربية.
وفي سياق متصل، نبه المغاربة المقيمون بإيطاليا إلى غلاء أسعار التذاكر، التي تزداد بشكل كبير خلال فترات العودة إلى الوطن لزيارة الأهل. الأمر الذي يزيد من الأعباء المالية على الجالية ويؤثر سلباً على الروابط العائلية والاجتماعية، كما طالبوا بتسريع تفعيل اتفاقية رخصة السياقة والبحث عن حلول لتخفيف أعباء التنقل بين إيطاليا والوطن الأم.