أكد المشاركون في ندوة نظمت بطنجة على أهمية النجاعة الطاقية كرافعة مهمة للتنافسية اللوجستية والصناعية بجهة الشمال،وأشار المتدخلون خلال هذا اللقاء، المنظم في إطار الشراكة بين نادي الفاعلين الاقتصاديين المعتمدين بالمغرب ومعهد التكوين في مهن الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقية بطنجة، إلى أهمية التطرق لهذا الموضوع المتسم بالراهنية.
والذي يهم اليوم أكثر من أي وقت مضى جميع قطاعات النشاط الاقتصادي، وفي مقدمتها قطاعي الصناعة والنقل، مبرزين الاستراتيجية الوطنية للنجاعة الطاقية التي اعتمدها المغرب.
والتي تروم اقتصاد استهلاك الطاقة بنحو 20 في المائة في أفق سنة 2030، من خلال ترشيد استعمال الطاقة في جميع ميادين النشاط الاقتصادي والاجتماعي.
وأشادوا أيضا بهذا النوع من المبادرات الرامية إلى تحسيس الفاعلين الاقتصاديين بالجهة بضرورة ترشيد استخدام الطاقة واللجوء إلى الطاقات المتجددة التي تشكل مصدر طاقة لا ينضب وتتميز بكونها أنظف من الطاقات الأحفورية التي يتم استغلالها حاليا على مستوى العالم.